الثلاثاء، 31 مارس 2020

إلى ابنتي وحبة قلبي إكيل الشموخ لافندرينا


الى ابنتي وحبة قلبي إكليل الشموخ لافندرينا


كانت هذه محاولة مني لبث لواعج قلبي على الورق وهو ليس بشعرفلا يعتب علينا الشعراء ولا يهزأ بنا أهل بحور الشعر وشطآنه فبضاعتنا في ذاك مزجاة والله
ولكنه مشاعر أحسها وأتسلى بوضعها في مدونتي لابنتي وحبيبة قلبي لافندرينا التي فارقتني راحلة عن هذا العالم قبل بضع سنين ومازلت أتذكرها وأبكي أيامي الجميلة
التي قضيتها معها في العالم الإفتراضي الذي شاء الله سبحانه أن يكون ملتقانا
وأول انطلاقة لرحلة الود بيننا كأم وابنتها
لقد كان أول تعارف بيننا في منتدى القراءات القرآنية للشيخ الفاضل
أ.د السالم الجكني حفظه الله
قالت لي إنها كانت تراقبني وتتابع منشوراتي وردودي في المنتدى حتى كان يوم ذهابي الى العمرة فودعت أهل المنتدى فمنهم من طلب مني الدعاء ومن طلب السلام على المصطفى صلى الله عليه وسلم
وإذا بها تفاجئني برسالة على الخاص وتقول ماذا ستجلبين لي هدية يا أمي؟
فقلت لها : وماذا تريدين أن أجلب لكِ ياحبة القلب ، فأسرت كيانها الكلمة وخطفت قلبها الصغير المشتاق الى حنان الأم الحاضرة الغائبة
وحقيقة الأمر أني كنت أحبها كذلك وأحب طيبتها وبرائتها وكذا كان يفعل كل من في المنتدى وكأنها حمامة ترفرف فيه لتضفي عليه روح المحبة والصفاء.
ومنذ ذلك الحين ونحن لانفترق بالرسائل المتبادلة  
وللحديث بقية  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سيتم نشر تعليقكم بعد الموافقة عليه شكراً لكم